محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
423
جمهرة اللغة
والسُّلُب : الذي قد سُلب حمله وأوراقه . وقال آخر ( طويل ) « 1 » : كأَنَّ بِلِيتَيْها وبَلْدَةِ نَحْرِها * من النَّبْل كُرّاثَ الصَّريم المنزَّعا اللِّيت : ما تحت الأذن من صفحة العُنُق . والصريم : القطعة من الأرض المنصرمة عن معظم الرمل ، أي ينقطع عنه . والمنزَّع : الذي قد نُزع من مكانه . والكَرَاث ، مخفَّف : ضرب من النبت ، وليس بالكُرّاث المعروف . وبه سُمِّي الرجل كَرَاثة « 2 » . ث ر ل أُهملت . ث ر م ثرم الثَّرَم : انكسار سنّ من الأسنان ، ولا يكون إلّا من الأسنان المتقدِّمة مثل الثَّنايا والرَّباعِيات ؛ يقال : ثَرِمَ يثرَم ثَرَما ، والرجل أَثْرَمُ والأنثى ثَرْماءُ . والثَّرْماء : ماءة لكندة معروفة قد جاءت في الشعر الفصيح . ثمر والثَّمَر : معروف ؛ ثَمَرَة وثِمار وثُمُر وثَمَر . والشجر الثّامر : الذي قد بلغ أوانَ أن يُثمر . والمُثْمِر : الذي فيه ثَمَر . وقد سمَّت العرب ثامِرا ومثمِّرا « 3 » . وثمَّر الرجل مالَه ، إذا أحسن القيامَ عليه . ويقال كذلك في الدعاء : ثمَّر اللّه له مالَه ، أي أنماه . وليلة ابنِ ثَمير : الليلة القمراء . رثم والرَّثَم : بياض في جَحْفلة الفرس العُليا ، والاسم الرُّثْمة والرَّثَم ؛ فرس أَرْثَمُ والأنثى رَثْماء . ورَثَمْتُ أنفَ الرجل ، إذا ضربته فدَمِيَ ، والأنف رثيم ومرثوم . ورَثَمَتِ المرأةُ أنفَها بالطِّيب ، إذا طَلَتْه به . قال الشاعر ( بسيط ) « 4 » : [ تَثْني النِّقابَ على عِرْنينِ أرنبةٍ ] * شَمّاءَ مارِنُها بالمِسك مرثومُ والمَرْثِم « 5 » : الأنف في بعض اللغات . رمث والرِّمْث : نبت . وأرض مَرْمَثَة « 6 » : تُنبت الرِّمْث . ورَمِثَتِ الإبلُ رَمَثا فهي رَمْثى ورَماثَى ، إذا أكلت الرِّمْثَ فاشتكت عنه بطونها . يقال : بعير أَوْرَقُ كدُخان الرِّمث ، لأن دخانه أسود إلى الغُبْرة . والرَّمَث : والجمع أرماث ، وهو خشب يُشَدّ كهيئة الطَّوف يُركب في البحر . قال الشاعر ( طويل ) « 7 » : [ تمنَّيتُ من حُبّي عُلَيَّةَ أننا ] * على رَمَثٍ في البحر ليس لنا وَفْرُ وحبل أرماثٌ وحِبال أرماث ، إذا أخلقت . مرث والمَرْث : مثل المَرْس بالأصابع ؛ مَرَثْتُ الشيءَ أمرُثه وأمرِثه مَرْثا . رمث ويقال : رمَّث في ضَرع الناقة ، إذا لم يستقصِ حلبَها . والرَّميث : ما يبقيه الحالبُ في ضَرع الناقة أو الشاة من اللبن إذا حلبها وأبقى فيها بعضَ اللبن . يقال : أَرْمِث في ضَرع ناقتك أو شاتك ، أي أبقِ شيئا . ورجل مِمْرَث : صبور على الخصام ، والجمع مَمارث . قال الشاعر ( بسيط ) « 8 » : السِّنُّ من جَلْفَزِيز عَوْزَمٍ خَلَقِ * والحِلْمُ حِلْمُ صبيٍّ يَمْرُثُ الوَدَعَهْ
--> ( 1 ) البيت للكلحبة اليربوعي في المفضليات 32 ، ونوادر أبي زيد 436 . ( 2 ) ذكر هذا في الاشتقاق 563 أيضا ثم زاد : « ويمكن أن يكون فَعَالة من قولهم : ما كرثَني هذا الأمرُ ، أي لم يثقُلْ عليّ » . ( 3 ) بالتشديد في الأصول . ( 4 ) البيت لذي الرمّة في ديوانه 572 . وانظر : طبقات ابن سلّام 477 ، والمخصَّص 1 / 129 ؛ والعين ( عرن ) 2 / 117 و ( رثم ) 8 / 225 ، والمقاييس ( رثم ) 2 / 488 و ( عرن ) 4 / 294 ، والصحاح ( رثم ) ، واللسان ( رثم ، عرن ) . وسيرد العجز ص 1076 أيضا . ( 5 ) ل : « المَرْثَم » . والذي أثبتناه من الأصول الأخرى يوافق المصادر . وفي القاموس أنه كمَجْلِس ومِنْبَر . ( 6 ) ط : « مرمَّثة » . ( 7 ) البيت لأبي صخر الهذلي في بقية أشعار الهذليين 93 . وانظر : أمالي القالي 1 / 149 ، والخزانة 1 / 554 ؛ ومن المعجمات : المقاييس ( رمث ) 2 / 437 و ( شرم ) 3 / 265 و ( وفر ) 6 / 130 ، والصحاح واللسان ( رمث ) . ( 8 ) الصحاح واللسان ( جلفز ، ودع ) . وسيرد أيضا ص 667 . وفي اللسان ( ودع ) : والعقل عقل صبيّ . وقد نسبه في زيادات المطبوعة إلى أبي دواد الرؤاسي ، ولم أجد في المصادر نصًّا عليه ؛ ولأبي داود شاهد آخر من قافيته ووزنه سبق إنشاده ص 226 .